الشيخ حسين آل عصفور
415
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
وأولاد الأولاد الذكر والأنثى . وبالجملة كلّ من يعرف بقرابته وهذا يقتضي كون أهل بيته بمنزلة قرابته وهذا هو الظاهر في الاستعمال وبه الأخبار مستفيضة لقولهم عليه السّلام « أنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة » وأمّا قوله « تعالى * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ) * » الآية فالإضافة هناك تقتضي التخصيص للروايات الواردة في تفسيرها وحصرهم في أهل الكساء أو في سائر الأئمة عليه السّلام كما نطقت به جملة من الأخبار وإن كان النزول في أهل الكساء وكذا اختلفوا فيما لو أوصى لعشيرته فالمشهور أنّها لأقرب الناس إليه . وفي كتب العلامة أنّها هي القرابة مطلقا والأجود الرجوع إلى العرف ومع انتفائه فالعموم حسن . وفي القاموس عشيرة الرجل بنوا أبيه الأدنون وقبيلته وقد خرجنا عمّا التزمناه في هذا الشرح لحاجة نبّهناك عليها غير مرّة حيث أنّ المصنّف ترك أحكامها وفيه نقصان لكتابة مع إيراده مسائل مستغنى عنها لم تأت النصوص بها ولا ندري ما الذي يحمله على ذلك مع أنّها قد ذكرت في المسالك ومتن الشرائع وهو منه غريب جدا .